لطالما سعى الإنسان الغربي إلى تطويع الطبيعة وتسخيرها لأجله مُتجاوزًا حده مُتجاهلاً أنه فتح على نفسه أبوابًا تأتي منها الريح أولها الذكاء الصناعي وسُرَّ سرورًا شديدًا بما صنع فقد صنع مُلازمًا له يساعده في تصيير خياله واقعًا ولكن ماذا لو جعلناه مُتخيلاً أيضًا؟ لتتخيل لابد من عقل ولكن لنجرب ونرى فإن الناظر من بعيد سيحسب خلل الخوارزميات تخيلاً.
ذات مرة كتبت إحداهن اسم الممثل الشهير براندو في مُلقن الذكاء الصناعي وأضافت له 1-:: أي المُلقن العكسي negative prompt weight وهو الضد فكما ضد الحب اللامبالاة فإن ضد براندو كما يُهلوس الذكاء الصناعي هو Digita pntics كلمة بلا معنى لكن إن أضفنا لها مُلقنًا عكسيًا لنعيدها لصورة براندو فالعكس بالعكس سنرى عجوز شمطاء بشعر حني ووجنتين حمراوتين ما انفك الذكاء الصناعي يرسمها مهما أعادتْ -تلك- الكرة مرات ومرات.
ماذا يعني هذا؟ من يدري